Book Details
Download مشهد في نهاية الفيلم by Mohammed Fathy from the biggest collection of Arabic books online

مشهد في نهاية الفيلم By Mohammed Fathy From Kotobi

Only available on mobile phones and tablets with iOS and Android systems – Not available now for laptops and computers

Short synopsis about book مشهد في نهاية الفيلم By Mohammed Fathy

انا شخص عادي جدا من فصيلة المتصابين بالغير
عقلي الواعي واقع تحت تاثير ناس راحوا وعقلي الباطن رافض فكرة إنهم راحوا أصلاً
مريض بالنوستالجيا المزمنة
مؤمن إن المِنَح الكبري لا تأتي إلا في ثنايا المِحَن الكبري
لو وصفت نفسي بجملة .. هاقول إني أتعَس راضي وأسعد مخنوق
بأكره الوداع اللي قبل الفراق وأخاف من الفراق اللي بدون وداع
الديوان ده يصلح ..
لكل اللي حياتهم إتحولت لمساحة كبيرة من أعراض الإنسحاب
لكل اللي بيختاروا القعاد جنب الشبابيك في السفر ويتفرجوا علي شريط عمرهم من الشباك
لكل اللي تاهوا مابين عدم قدرتهم علي تغيير الواقع وعدم قدرتهم علي التاقلم عليه
لكل اللي عمرهم ماأتمنوا الوحدة بس لقوا راحتهم فيها
لكل اللي الضربة ماموتتهمش لكن ماسبتهمش عايشين
لكل اللي بيملكوا بشاشة في الوش وهشاشة في الروح
لكل الطيبين ، اللامُندمجين ، أصحاب العياط الصامت وحنين آخر الليل
لكل اللي بيحسوا بالوحدة ف عز اللمة وبيحسوا بالغربة مادام شخص معين مش موجود
لكل إتنين فرقتهم الدنيا وكبريائهم والظروف بس لسه قلوبهم ماقررتش الفراق
لكل اللي سكوتهم كلام وضحكهم بكا
لكل المشتاقين للونس والحضن والطبطبة والثقة اللي ف مكانها والسند اللي عمره مايميل
لكل المتصابين بلعنة التدقيق والبحث في التفاصيل
لكل اللي آمنوا وجاتلهم الضربة من مطرح ماآمنوا
لكل اللي تجاربهم خدت اجمل مافيهم وفاتتلهم نغزة ف القلب
لأصحاب المعاناة الصامتة والعمر اللي أكبر من السن
لكل اللي حب وعرف إن مش كل اللي فارقناه نقدر نكرهه
لكل اللي ضحي وعرف إن مش كل اللي ضحينا عشانه كان يستاهل
لكل اللي راهنوا ع الوقت ولما خسروا الرهان أكتشفوا إن الخسارة كانت عمرهم ذاته
لكل اللي قلبهم بينقبض ف وقت المغارب وأول نوفمبر
لكل الرومانسيين اللي نص عمرهم ضاع في التفكير في اللي عمرُه ما هايجي و نُص عمرهم التاني قرب يضيع في تجارب ندمتهم علي إنهم رومانسيين
لكل اللي إحتاروا ف اسئلة من نوعية مين الصادق ومين الكداب ومين اللي هيفضل ومين اللي هيمشي وفاجئتهم الأيام بالإجابة النموذجية
لكل اللي إتوجعوا من الناس اللي بتحبهم أكتر ما إتوجعوا من الناس اللي بتكرههم
لكل اللي نص عمرهم ضاع في الخناقة اللي مابين عقلهم الخواف وقلبهم العيل
لكل اللي وجعوا بعض في السكة ووصلوا مفترقين
لكل اللي أتقنوا إخفاء الوجع لدرجة إن الجميع افتكروهم بخير
لكل المتصابين بالغير
الديوان ده هو كل اللي إتبقي من تجربة آخر ٣ سنين في حياتي واللي اقدر أوصفهم بأنهم الأصعب علي الإطلاق
٣ سنين عرفت فيهم معني الألم و فراق أعز الناس وضياع أحلام كتير وابعاد جديدة في فهم نفسي
أتمني ف رحلتكوا في شوارع الديوان ده تلاقوا كلمة بطعم الطبطبة تهون ألم ، او جملة ف عز العتمة تفتح سكة وتنور طريق.

Related Books
        Reviews