انتهت نوبتجيتنا بالأمس، فقررنا الذهاب للاستراحة الواقعة على بعد خمسة أميال وراء ميدان القتال.. كانت بطوننا تمتلئ حتى التخمة، وقد نام كل منا قرير العين مطمئن البال، فقد تم تزويد كل منا بنصيب زائد من الفاصوليا والخبز والسجق لوجبة العشاء، وهو رخاء لم نعتده أو حتى نحلم به منذ فترة طويلة!
العجيب أن الطاهي كان يترجانا أن نأكل، فكان يلوح بمغرفته لكل جندي يمر من أمامه، فيفاجئه بسخاء غير معتاد في الطعام..
ذهب إليه كل من «جادن» و»موللر» بطبقين كبيرين، فملأهما حتى قمتهما، فاحتفظا بهما كخزين احتياطي للطوارئ!.