هوارد فيليبس لافكرافت للتفاصيل اضغط هنا

هوارد فيليبس لافكرافت

الوظيفة: أخري
بلد الميلاد: الولايات المتحدة الأميركية
السيرة الذاتية لـ هوارد فيليبس لافكرافت
وُلد (هوارد فيليبس لافكرافت) في العاشر من أغسطس عام 1890 بـ (رود آيلاند)، وهو المكان نفسه الذي دارت فيه معظم رواياته المرعبة، عانى في بداية حياته من تجربة قاسية وهي إصابة والده بمرض غامض أدخله في غيبوبة لفترة طويلة، مما أثر على نوعية كتاباته، والتي اُشتهرت بأنها ناتجة عن مرض نفسي. بدأ نبوغه اللغوي في سن مبكرة؛ حيث تعلَّم القراءة في الثالثة من عمره وكتب في سن الخامسة، تأثر بصورة كبيرة في وقت من الأوقات بقصص ألف ليلة وليلة لدرجة إطلاقه على نفسه اسم (عبد الله الحظرد)، وهو الاسم ذاته الذي استخدمه فيما بعد بروايته الشهيرة والمخيفة (العزيف)، في عام 1914 تولى رئاسة رابطة الأدباء الشبان، وكتب أولى قصصه (الوحش في الكهف)، وعلى الرغم من كونه ميالًا للوحدة والانطوائية، إلا إنه كان محبوبًا جدًا من أصدقائه، ويقولون إنه كان شابًا لطيفًا ورقيقًا. كان نمط كتابته مختلفًا تمامًا عن نمط الكتابة في القرن الثامن عشر، كان يعتمد دائمًا على جو الرعب وغرابة الفكرة المطروحة، يُرغم القارئ على معايشة التوتر والخوف اللذين يشعر بهما بطل الرواية، وكأنه يعيش حالة حقيقية، وهذا يعود لقدرته على خلق محيط سوداوي قاتم أكثر من كونه مرعبًا، من أشهر قصصه أيضًا (نداء كثولو) والتي كتبها عام 1926، ونُشرت في إحدى المجلات عام 1928، وأيضًا (الظل فوق إنزماوث) وهي الرواية الوحيدة التي صدرت في كتاب وهو على قيد الحياة، وبعد موته قام تلاميذه -وعلى رأسهم (أوجست ديرلث)- بافتتاح دار للنشر، وقاموا بنشر أعماله التي نُشرت في عدد من المجلات. تُوفي لافكرافت فقيرًا عام 1937، معتقدًا أن حياته كانت فاشلة، لا يعلم بأنه سيصير ذات يوم ذا شهرة كبيرة في مجال أدب الرعب، مثل أعظم الأدباء.
كتب هوارد فيليبس لافكرافت