تفاصيل الكتاب
كتاب يوسف بن تاشفين لمنصور عبد الحكيم من كتبي, أكبر موسوعة كتب عربية

يوسف بن تاشفين لـ منصور عبد الحكيم من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب يوسف بن تاشفين لـ منصور عبد الحكيم

أسد المرابطين وأمير المسلمين ومنقذ الأندلس من الصليبين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحىي ويميت وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه، بلَّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحجة البيضاء لايزيغ عنها إلا هالك ﷺ.
التاريخ الإسلامي حافلٌ زاخر بالأحداث والبطولات والانتصارات والفتوحات والأبطال، وتاريخ المغرب الإسلامي زاخر بالأحداث العظام، والمغرب العربي يعني دولًا تمتد أراضيها من الغرب المصري وحتى شواطئ المحيط الأطلسي غربًا، سكنتها القبائل البربريّة واحتلها البيزنطيّون، والرومان، ثم جاء الفتح الإسلامي لهذه البلاد زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبدأ الإسلام في الانتشار بين القبائل وفي الأرياف وفي المدن.
انتشر الإسلام بسرعةٍ كبيرةٍ في بلاد المغرب العربي وكانت إمارة نكور أول إمارة إسلامية مستقلة بالمغرب الأقصى بعد ثورة الأمازيغ على ولاة بني أمية، وكان مذهبها المذهب السني خلافا لباقي الإمارات المغربية الأخرى التي كانت على المذهب الصفوي، ظهرت إمارة نكور سنة 123هـ - 744م على يد صالح بن منصور المعروف بالعبد الصالح الذي نزل بمنطقة تمسامان في الريف الشمالي الشرقي للمغرب بين مدينتي الحسيمة والناظور.
الجدير بالذكر أنه قامت في المغرب دول كثيرة منها دولة بني مدرار: قامت هذه الدولة في جنوب المغرب بين عام 757م ــ960م، ودولة الأدارسة في مراكش في أقصى الجهة الغربية في مراكش، وسميت بالدولة الإدريسيّة نسبةً إلى إدريس بن عبد الله الذي نجا من موقعةٍ «فخٍ» ففر من العراق إلى بلاد المغرب العربيّ، واستطاع أن يؤسس دولةً مستقلةً عن الخلافة العباسيّة في العام 172هـ فبنى مدينة فاس واتخذها عاصمةً له، من أشهر أمراء الأدارسة إدريس الثاني فاستمر حكمه من عام (177 - 213 هـ)، ويحيى الرابع بن إدريس (292 - 310 هـ) وتلك العائلة يرجع نسبها إلى الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه.وهناك دولة الأغالبة في تونس التي استمرت من عام 184 - 296هـ، وسميت بهذا الاسم نسبةً إلى إبراهيم بن الأغلب الذي ولاه هارون الرشيد واليًا على تونس، من أشهر أُمرائهم إبراهيم بن الأغلب وعبد الله الأول، ومحمد الأول (أبو العباس).
وفي حدود القرن الحادي عشر الميلادي ظهر في ما يعرف اليوم بموريتانيا مجموعة من الرُّحَل ينتمون لقبيلتي لمتونة وجدالة، استطاع عبد الله بن ياسين، وهو أحد المصلحين الدينيين أن يوحد هاتين القبيلتين وينظمهما متخذا اسم المرابطين (الملثمين) لحركته، وتمكنوا من إنشاء دولتهم عاصمتها مراكش التي أسسوها سنة 1069م، وبسط المرابطون بقيادة يوسف بن تاشفين سلطتهم على مجمل المغرب العربي كله وبعض جهات الغرب الجزائري والأندلس ابتداء من 1086م، ويعتبر يوسف بن تاشفين أول ملك يوحد المغرب الأقصى من الشمال إلى الجنوب، بعد أن قضى على كل الدول التي كانت تتقاسم المغرب منذ القرن الثامن الميلادى، عند ظهور المرابطين، كان المغرب الأقصى يخضع لحكم عدة دويلات أو تجمعات قبلية، أبرزها أربعة: برغواطة وغمارة ومغراوة في الوسط والشمال وطوائف من الشيعة البجلية والوثنيين في الجنوب.

كتب مماثلة