تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب محطات في حياتي لأشرف السعد من موقع تحميل الكتب الإلكترونية

محطات في حياتي لـ أشرف السعد من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب محطات في حياتي لـ أشرف السعد

قررت أن أكتب بعض المحطات التي غيرت حياتي وبكل شفافية ودون تزويق ولا تنميق، لعلني أترك بصمة من الممكن أن يستفيد منها الشباب ولو بتجنب الأخطاء التي وقعتُ فيها، عندما دارت الأيام معي منذ أن تركت مصر بعد تخرجي في الجامعة وذهبت إلى باريس عام 77 مثلي مثل معظم شباب مصر، الذين اكتشفوا أنهم أضاعوا من حياتهم ربع قرن للحصول على شهادة لا تساوي في سوق العمل ثمن الحبر الذي كُتبت به، ولم يكن بد من التعامل مع الواقع، فالتفكير في الماضي نقصان عقل.
ولكن هناك شعور عند حاملي الشهادات قد يخفف عنهم أحيانًا حجم الكارثة التي اكتشفوها بعد تخرجهم، وهو أنه من الممكن أن يزهوا بأنفسهم ولو بالكذب.
ويعلم الله أن كل جملة أكتبها ما قصدت بها إلا كشف المستور عن أشياء يتعمد الناس تغطيتها بأنفسهم، ولا يوجد حرف إلا ويحمل معاني كثيرة، وحكمًا ومواعظ لمن يريد أن يفهم كيف كانت تدار مصر، ومَنْ العدو الحقيقي لهذا الشعب وكيف لنا أن نتغلب عليه.
فقصة شركة السعد وشركة الريان هي مصر صغيرة، ويجب أن يعلمها الشعب على حقيقتها.
وعندما أنتهي من سرد هذه المحطات. سيدرك القارئ أن آفة مصر وسبب الكوارث التي حلت بها هي الاستعانة بمن يسمونهم التكنوقراط، أو النخبة المتعلِّمة، أو بمعنى أكثر دقة أستاذة الجامعات، لأن الجامعات والتدريس شيء والتطبيق العملي شيء آخر.
أنا لست ملاكًا ولا نبيًّا معصومًا، ولكنني بشر لي أخطاء كثيرة، وكل ما ستقرؤونه في هذه المحطات حدث بالحرف الواحد، والشيء الوحيد الذي أفتخر به أنني حافظت بكل قوتي وحاربت من أجل الحفاظ على أموال المودعين الذين ائتمنوني على مدخراتهم.
والغريب أن الدولة كانت بعيدة كل البعد عمَّا يحدث، وهي أكبر جريمة ارتكبتها الدولة من وجهة نظري، أنها لم تُحْكم رقابتها علينا، فتدفقت الأموال علينا من كل حدب وصوب.
تعالوا معي في هذه الرحلة: رحلة الصعود إلى قمة المجد والمال والهبوط بسرعة الصاروخ إلى أسفل سافلين، دون ترتيب زمني للأحداث، ما أتذكره سأكتبه.. أهلًا بكم في دهاليز مصر الاقتصادية وعالم البزنيس.

كتب مماثلة