تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب دماء أكثـر مـن اللازم!! ملفات الجرائم الدامية لمنال عبد الحميد من اكبر موقع كتب عربية

دماء أكثـر مـن اللازم!! ملفات الجرائم الدامية لـ منال عبد الحميد من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب دماء أكثـر مـن اللازم!! ملفات الجرائم الدامية لـ منال عبد الحميد

من أين يأتي كل هذا الشر؟!
والإجابة : إن كل هذا الشر موجود بيننا فعلًا.
في هذه المجموعة سنرى قصصًا لوحوش، مفترسات لا أنياب ولا مخالب لها، رجال ونساء مثلنا، يبدون مثلنا، بشر عاديون لكنهم ولدوا في ظروف غير عادية، بعضهم تربَّى في أسر مفككة، وعانوا من قسوة من كان يجب أن يكون حصن أمان وحنان لهم.. الأب والأم!
ويا ويل الطفل الذي يولد لأم قاسية، قسوة الأم تشل الروح وتُسقم البدن وتُمزق العقل،وتصنع من كتلة اللحم الحمراء الرقيقة وحشًا لا يعرف الرحمة ولا تثنيه دموع البشر ولا آلامهم ولا صرخات استرحامهم!
وبعض هؤلاء نشأ في بيت يهيمن عليه التزمت والشدة والسلطة القاسية، سطوة الأبوين حينما يريدان حماية البذرة فيخنقاها، ويدبران لريِّها ويغرقانها، وكلمة السر دائما هي (الأسرة)، فمعظم هؤلاء السفاحين كان العامل المشترك بينهم هو النشأة المضطربة في بيوت لا ترى فيها شيئًا طبيعيًّا أو سويًّا..
وفي صفحاتنا هذه سوف نعرف لماذا كان «جون جلوفر» الطيب يكره النساء العجائز إلي حد تحطيم رؤوسهم بالمطرقة، وكيف تحولت نساء قرية بأكملها إلى عصابة تخصصهن صناعة الملائكة، عبر إرسال الرجال إلى العالم الآخر، وسنرى قصصًا من رجال ذوي لحى زرقاء يقتلون زوجاتهم وحبيباتهم، ونساء من صنف العناكب السوداء يعشقن قتل الأزواج والمحبين، وكيف تسبب كلب يتلبسه شيطان في سقوط عدد كبير من الضحايا، ولغز سفاح بوسطن الذي سقط ولم يسقط، ولم تزل حقيقته مثار جدال، ولغز كبير حتى اليوم، وفي الوقت نفسه سوف نتعلم جزاء رفض حب إنسان مسكين ضعيف خائر القوى، إنك قد تقضين أبديتك في فريزر الثلاجة لأنك رفضتِ حب رجل ياباني لطيف!
والمستنقع الذي تختفي عنده نساء الليل، وتتناثر على جوانبه الجثث المتعفنة لغز كبير آخر، ولمحبي هانيبال ليكتر الشهير سوف نعطيهم فكرة مفصلة عن واحد من منابع القصة الأساسية، الشخصية الحقيقية التي خرج من عباءتها كثير من
شخصيات الشر السينمائية والروائية، جزار روستوف، أشرس قاتل عرفه الاتحاد السوفيتي في تاريخه،أما من يحبون الأطفال فنصيحتي لهم أن يكونوا أكثر حذرًا منهم، فقد تكون الطفلة اللطيفة التي تأكل الحلوى تحت شرفتهم ليست إلا قاتلة لا يشق لها غبار، ملاك نازل رأسًا من الجحيم، «مانسون» وأسرة «مانسون»، وعصر «مانسون» وفتاة «مانسون»، ابنة الشيطان ذات الشعر الجميل، قاتلة «شارون تيت» التي أخرجت جنينها ومزَّقته، وكتبت بدماء ضحاياها على الحوائط، وختامًا نقدم وجبة دموية هائلة مع الرجل الذي تصدعت دولة بأكملها وكاد شعبها يثور بسبب جرائمه المروعة، الرجل الذي نزل جيش مدجج بالسلاح ليُلقي القبض عليه!
أبطالنا لم يكونوا سوى أبطال في عيون أنفسهم، وما فعلوه لم يكن منطقيًا من أي اتجاه، لكن المحامي الأريب «إف لي بيلي» لا يوافقنا الرأي فرأيه يتخلص في أنه :
(القول إن هذا ليس منطقيًا ليست جملة ذات معنى.. لا شيء يكون منطقيًّا مع السفاحين)
وبالفعل لا شيء يكون منطقيًّا مع السفاحين أو معنا نحن البشر!.

كتب مماثلة