تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب ثلاث عائلات تحكم العالم لمحمد سويفي عبد الله من اكبر مكتبة اونلاين للكتب العربية

ثلاث عائلات تحكم العالم لـ محمد سويفي عبد الله من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب ثلاث عائلات تحكم العالم لـ محمد سويفي عبد الله

" آل روتشيلد- آل روكفيلر - آل مورغان " كيف يتحكمون في مصائر الشعوب في الخفاء وفي العلن؟
كثيرة هي العائلات ذات الثراء الفاحش التي عرفها العالم عبر تاريخه، وربما نجد بعض هذه العائلات لها من النفوذ ما يمكِّنُها من التحكُّم في سياسات بلدانها، ربما يمتد تأثيرها إقليميًّا بدرجة أو بأخرى.
ليس غريبًا أن تجد عائلات فاحشة الثراء يمتد نفوذها الرهيب، وتأثيرها الطاغي وعبر أكثر من ثلاثة قرون إلى شتى أنحاء العالم، حتى أصبحت تسيطر عليه وتتحكم في مصائر دوله وشعوبه، فهذا ما لم يتأتَّ سوى لثلاث عائلات فقط.
هـذه العـائـلات الـيهوديـة الثـلاث أو «مثلث الرعب» اليهـودي هـي آل روتشيلد وآل مورغان وآل روكفلر.
وأخطر ما يتعلق بهذا المثلث أن أفراده يمثلون ثلاث إمبراطوريات مالية تهيمن على الاقتصاد العالمي، إلى جانب هيمنتهم على أهم وأخطر القرارات السياسية التي تصدر في العالم، ومن ثَمَّ فهم يحركون الأحداث وفق رؤيتهم ومصلحتهم وخططهم الصهيونية، ومن خلال استخدام عملائهم من رؤساء ورؤساء حكومات ووزراء وسياسيين ومفكرين وغيرهم كانوا زرعوهم في مقاعدهم لينفذوا أجندتهم دون تبرم أو حتى امتعاض.
وسنرى في هذا الكتاب كيف بدأ هذا المثلث خطته الجهنمية للسيطرة على العالم وحكمه من خلال ما يُسمى - تاريخيًّا - بــــ «بروتوكولات حكماء صهيون».ثم تمكنوا من تغيير خريطة أوربا لتكريس سيطرتهم من خلال تفجيرهم حربين عالميين خططوا لهما، ونهبوا أموال أوربا بسببهما، فهم مفجرو الحرب، وآخرها الحرب على العراق واحتلاله، ومن قبله أفعانستان، وهم مورِّدو السلاح، وهم من يتولون إعمار ما تسببوا في هدمه وتخريبه.
وفي نفس الإطار سنتابع في فصل مُستقلٍّ كيف استخدمت هذه العائلات أموالها ونفوذها وعملاءها من اليهود وغير اليهود لتفجير الثورات لتغيير خريطة العالم والسيطرة عليه، وسنتابع دورهم في الثورة الإنجليزية والثورة الأمريكية والثورة الفرنسية والثورة الروسية والثورات الملونة وثورات ما يعرف في الغرب بـــ «الربيع العربي».
وسنرى في هذا الكتاب كيف قرر اليهود بزعامة هذه العائلات أن من يحكم أمريكا يحكم العالم، وفي فصل بعنوان «اختطاف أمريكا» كيف ابتدعت هذه العائلات الثلاث سلاحًا خطيرًا يحكمون به أمريكا بعد اختطافها، ويحكمون به العالم ولا يزالون وهو بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي، الذي يملكون معظم أسهمه، وكذلك معظم أسهم البنوك المركزية في أغنى دول العالم، وكيف أنهم أصحاب حق طباعة العملة الورقية لتلك الدول خاصة الدولار الأمريكي، كما يسيطرون على صناعة النفط وصناعة الأدوية وصناعة السجائر ومعظم البنوك في العالم، وسوق الأوراق المالية في أمريكا «وول ستريت».
وفي نفس الفصل، سنجد مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي «مطبخ القرارات» التي تتخذها الإدارات الأمريكية فيما يتعلق بالتعامل مع الخارج وكيف كان أيضًا من صنع هذه العائلات الثلاث أو «مثلث الرعب»، إضافة إلى تحكمهم بالمال والنفوذ في انتخاب الرؤساء الأمريكيين ونواب الكونجرس وأفراد الإدارات بشكل عام.
كما سنتابع في الكتاب سلاحين آخرين لهذه العائلات لحكم العالم كانوا هم أيضًا وراء نشأتهما لتكريس خططهم الخبيثة.
هذان السلاحان جعلا هذه العائلات تتحكم في توزيع الأموال على الدول «صندوق النقد الدولي» الذي تحدد هذه العائلات سياساته وتوجهاته، ومعه بالتأكيد «البنك الدولي»، فيساعدون من يشاءون ويُفقرون من يشاءون، وكلتا المؤسستين من صنع هذه العائلات كما سنرى في هذا الكتاب في فصل كامل تحت عنوان «الاحتيال بالديون».
وسنتابع في الكتاب أيضًا أحد أخطر أسلحة اليهود لحكم العالم وكان مثلث الرعب وراء نشأتها وتطورها وهي المنظمات الصهيونية السرية أو كما تسمى «الحكومة الخفية» التي تجند الموالين وتتخلص من المعارضين وتتغلغل في شتى أروقة السلطة والحكم والسياسة وغيرها من مناحي الحياة.
وسنتابع في الكتاب كيف سيطرت هذه العائلات على الإعلام في أوربا وأمريكا وامتلاكهم وسائل الإعلام، وزرع من ينوبون عنهم فيها مستغلين أموالهم ونفوذهم، ومن ثَمَّ يتحكمون فيما ينشر أو يبث، وكيف أنهم هم مُلَّاك هوليوود الذين يستخدمونها لخدمة الأهداف الصهيونية فيما ينتج من أفلام تتحدث باسم اليهود وتروج لأكاذيبهم وتبيض صورتهم وتشوه صورة العرب والمسلمين.
هذا الكتاب يقدم أخطر عائلات اليهود عبر التاريخ وأهم أسلحتهم التي حكموا ويحكمون بها العالم.
محمد سويفي عبد الله

كتب مماثلة
        التعليقات