تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب تاريخ مصر في العصور الوسطى لستانلى لين بول من موقع تحميل الكتب الإلكترونية

تاريخ مصر في العصور الوسطى لـ ستانلى لين بول من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب تاريخ مصر في العصور الوسطى لـ ستانلى لين بول

كان هذا الكتاب الذي بين أيدينا للمستشرق الإنجليزي الشهير، ستانلي لين بول من أهم تلك الكتب الكلاسيكية الحديثة التي ظهرت في تلك الفترة وتناولت تاريخ مصر الإسلامية. ولد ستانلي لين بول في الثامن عشر من شهر ديسمبر عام 1854م بمدينة لندن، لعائلة كان اهتمامها الأول دراسة الشرق الإسلامي وحضارته، فخاله هو إدوارد وليم لين Edward .w Lane (1801 – 1876م)، الرحالة والمستشرق الشهير الذي زار مصر ومكث فيها فترات طويلة في النصف الأول من القرن التاسع عشر، يدرس المجتمع المصري ويكتب عنه. وأمه هي صُوفِيْا بول (1804 – 1891م)، التي جاءت مع أخيها في زيارته الثالثة للقاهرة، وكانت عونًا له في التعرف على حياة الحريم، ذلك المجتمع المُحَرَّم على الرجال آنذاك، فكتبت مشاهدتها في صورة رسائل تصف حياتها في القاهرة. هكذا نشأ ستانلي مغرمًا بالشرق وحضارته، فتلقى تعليمه في جامعة أُكْسُفورد ثم في جامعة دبلن، وعمل بعدها باحثًا ومؤرخًا في التاريخ والآثار الإسلامية. أرسلته الحكومة البريطانية في بعثات علمية لدراسة الآثار وكتابة تقارير تفصيلية عنها، فقام برحلة علمية إلى مصر عام 1883م، وعمل بين عامي 1895 – 1897م بدراسة آثار القاهرة الإسلامية تحت إشراف الحكومة المصرية، وبعد أن عاد إلى انجلترا عينته الحكومة أستاذًا للغة العربية بجامعة دِبْلِن، وظل شاغلًا هذا المنصب حتى عام 1904م. وفي عام 1914م عُين أمينًا لقسم النقود في المتحف البريطاني، فقد كان مغرمًا بالنقود على وجه الخصوص، ووضع الكثير من المؤلفات عنها، ويتضح ذلك في هذا الكتاب، الذي استعان فيه بعشرات الصور التوضيحية للنقود الإسلامية.
أما عن مؤلفاته فكانت غزيرة، تشي بحبه الشديد وشغفه بدراسته وبذله قصارى الجهد فيها. فمن أهم إنجازاته أنه استطاع بين عامي 1876 – 1893م أن يتمم (المُعْجَمُ العَرَبيّ) الذي كان قد بدأه خاله إدوارد لين ومات قبل إكماله، ومن مؤلفاته الأخرى غير مؤلفاته الهامة في النقود وتاريخها، كتاب: قِصَّةُ العَرَبِ في إِسْبانيا The Story of the Moors in Spain ، والذي قام بترجمته الأستاذ علي الجَارِم عام 1944م، أعقبه بكتاب مفصل عن (تركيا) Turkey نُشر عام 1888م، وفي عام 1890م نشر كتابه: قِصَّةُ القَراصِنة المَغارِبَة The Story of the Barbary Corsairs، ثم ظهر له كتاب هام عام 1892م عن تاريخ أَباطرَة المَغُول History of the Mogul Emperors ، وفي عام 1894م ظهر كتابه الشهير عن الأسر الحاكمة الإسلامية The Mohammadan Dynasties, Chronological and Genealogical Tables with Historical Introductions، الذي قام بترجمته إلى الروسية المستشرق الروسي بارتولد عام 1899م، واعتمد عليه زامباور في معجمه عن الأسرات الإسلامية الحاكمة، وألف كتابه: صَلاحُ الدِّين وسقُوط مَملَّكة بَيْت المَقْدس Saladin and the Fall of the Kingdom of Jerusalem عام 1898م، وله عدة مؤلفات أخرى تعد من السِّير، كان على رأسها سيرة خاله إدوارد لين التي كتبها عام 1877م.
أما النصيب الأوفر من مؤلفاته فكان عن مصر، فقد صور الحياة الاجتماعية في مصر في القرن التاسع عشر في كتابه (صِوَر للقَاهرة) Cairo Sketches، وكتابه (الحَياة الاجْتِماعيَّة في مِصْر) Social Life in Egypt، وتناول الحياة الدينية وما يتصل بها في كتابه (دِرَاسات في مَسْجد) Studies in a Mosque، وألف كتابًا عن الفن العربي في مصر Art of the Saracens in Egypt عام 1886م، وفي عام 1901م ألف كتابه الذي بين أيدينا عن تاريخ مِصْر في العُصور الوسْطى، ثم كتابه الشهير (سيرة القاهرة) The Story of Cairo، عام 1902م، والذي قام بترجمته كل من الدكتور حسن إبراهيم حسن وعلي إبراهيم حسن وإدوارد حليم.
يعتبر هذا الكتاب من الكتب القليلة التي تناولت تاريخ مصر الإسلامية على وجه الإجمال، بنظرة شاملة ودقيقة في نفس الوقت، فقد حاول مؤلفه حصر أهم الأحداث التاريخية وذكر الأسماء والتواريخ والأرقام والإحصائيات ووضع قوائم للولاة والسلاطين والخلفاء، ودعّم كل ذلك بالصور والأشكال التوضيحية التي بلغت مائة صورة وشكل، هذا فضلًا عن رأيه ونظرته الخاصة كمؤرخ ومستشرق غربي، فقد حاول على سبيل المثال التركيز على أحوال القبط وكنائسهم وأديرتهم، ونراه يتطرق دائمًا لأوقات رخائهم أو شدتهم ويفرد لها الأسطر والصفحات، مع أنه قد استقى معظم معلوماته من الكتب العربية لأشهر المؤرخين المسلمين من أمثال: الطبري وابن الأثير والمقريزي والسيوطي وغيرهم، هذا مع عدم التغافل عن المصادر الغربية الهامة خاصة في عصر الحروب الصليبية، مثل جوانفيل الذي رافق حملة لويس التاسع، أو وليم الصوري وغيرهم ممن عاشوا في ظل أحداث الحروب الصليبية.

كتب مماثلة