تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب النجمة السداسية لمنصور عبد الحكيم من موقع كتب الكترونية عربية

النجمة السداسية لـ منصور عبد الحكيم من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب النجمة السداسية لـ منصور عبد الحكيم

أسرار وحقائق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ولا ند ولا ولد له ولاشبيه له، سبحانه وتعالى عما يصفون وتعالى علوًّا كبيرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحجة البيضاء لايزيغ عنها إلا هالك ﷺ..
ثم أما بعد..
فقد ارتبطت النجمة السداسية الشهيرة باليهود والملك النبي داوود عليه السلام، حتى أصبحت رمزًا معترفًا به بشكل عام عند اليهود وخاصًّا بهم، وهذا كذب واضح ممن ادعوا ذلك كما سنوضح الأمر في هذا الكتاب، فقد بدأ استخدامها في العصور القديمة قبل الميلاد وفي كل الحضارات قبل وجود اليهود وبني إسرائيل أنفسهم، وكانت رمزًا إسلاميًّا شائعًا حتى العصور المتأخرة.
اختيار النجمة السداسية لتكون رمزًا لدولة إسرائيل الصهيونية ووضعها على العلم الرسمي لهذا الكيان مع إعلان إقامة دولة إسرائيل الصهيونية عام 1948م، بواسطة اليهود الماسون رغم اعتراض بعض اليهود الذين أرادوا اختيار الشمعدان السباعي اليهودي رمزًا، وأصبحت النجمة السداسية تعرف بنجمة داوود، ووضعت على علم إسرائيل كرمز لإسرائيل وأصبحت مرتبطة بالحركة الصهيونية، والأدهى من ذلك أن اليهود الصهاينة أقنعوا العوام والعالم أن تلك النجمة خاصة بهم وبالملك النبي داوود، وظلوا يكذبون حتى صدقهم العالم الإسلامي والعربي، حتى أن جامعة الدول العربية (كما قيل وأشيع) طلبت من دولة المغرب التي كانت تضع النجمة السداسية على عَلمِها أن تستبدلها بنجمة خماسية خضراء، وتم اعتماده في 17 من نوفمبر 1915م!!!
وكانت الدولة العثمانية تستخدم النجمة السداسية وتصفها بخاتم النبي سليمان عليه السلام وتتبارك بهـا، حتـى أمير البحـار وقائد الأسطول العثماني البحري خير الدين بربروسا قد وضعها على علمه الأخضر.
ومن خلال سطور هذا الكتاب نعرف أن السحرة قد استخدموها، فقد كانوا يعتقدون بأن لها قوة السحر السداسي، وقالوا هو نجم سحري مكون من 6 نجوم، مع ساحات ثابتة ساحرة 26.
وتم استخدام النجمة السداسية من قبل النازيين غالبًا بلون أصفر، خلال الهولوكوست كوسيلة لتحديد اليهود الألمان عن غيرهم.
بعد الغزو الألماني لبولندا في عام 1939م كانت هناك في البداية مراسيم محلية مختلفة، أجبرت اليهود على ارتداء علامة مميزة في الحكومة العامة، على سبيل المثال شارة بيضاء مع نجمة سداسية زرقاء عليها، في Warthegau شارة صفراء في شكل نجمة داوود على الجانب الأيسر من الثدي وعلى الظهر.
تم تمديد شرط ارتداء النجمة بكلمة «جود» (الألمانية لليهود) التي تم نقشها لكل اليهود الذين تجاوزوا سن السادسة في الرايخ الهتلري ومحمية بوهيميا ومورافيا (في جمهورية التشيك حاليًا) بموجب مرسوم صدر في 1 من سبتمبر 1941م، وتم تقديمه تدريجيًّا في مناطق أخرى محتلة من ألمانيا، حيث أجبر السجناء اليهود في معسكرات الاعتقال في وقت لاحق على ارتداء شارات مماثلة لمعسكر الاعتقال النازي.
وفقا لمصادر يهودية وادعاءات اليهود، فإن نجمة أو درع داوود يدل على الرقم سبعة، أي النقاط الست بالإضافة إلى المركز وهو اليوم السابع يوم الراحة، فالرقم سبعة له أهمية دينية في اليهودية، فهناك ستة أيام من الخلق بالإضافة إلى اليوم السابع من الراحة، وأيام العمل الستة في الأسبوع بالإضافة إلى السبت، فضلًا عن الشمعدان اليهودي الشهير، الذي يتكون من سبعة مصابيح زيتية ترتكز على ثلاثة سيقان متفرعة من كل جانب من قطب مركزي .
وأيضًا في الكابالا اليهودية ترمز نجمة داوود إلى ستة اتجاهات للفضاء بالإضافة إلى المركز، تحت تأثير وصف المساحة الموجودة في سيفير يسِتْرا:
الأعلى والأسفل والشرق والغرب والجنوب والشمال والمركز.
ولكي نتعرف على حقيقة وأسرار النجمة السداسية، وكيف خدع اليهود الهانية العالم بنجمتهم المزيفة، وأن هذه النجمة السداسية ملك الحضارة الإنسانية منذ القدم، علينا الغوص في أعماق التاريخ، وهذا ما سنحاول التعرف عليه في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، نسأل الله العون والتوفيق والقبول، وأن يجعله في ميزان حسناتنا يوم القيامة إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين.
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل.

كتب مماثلة