تفاصيل الكتاب
كتاب التشويه والتصويب في التاريخ البشري المعيب لد.محمد راشد حماد من كتبي, أكبر موسوعة كتب عربية

التشويه والتصويب في التاريخ البشري المعيب لـ د.محمد راشد حماد من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب التشويه والتصويب في التاريخ البشري المعيب لـ د.محمد راشد حماد

تناول د. محمد راشد حماد في هذا الكتاب الذي بين أيدينا فترة غامضة وصعبة في تاريخ البشرية تبدأ منذ هبوط آدم عليه السلام وامرأته حواء إلى أرض الدنيا وينتهي بحدوث الطوفان، وذلك يرجع إلى قيام كتاب التوراة بتعديل نصوصها السماوية إما بالحذف أو بالإضافة خاصة ما يتعلق منها بالتاريخ البشري ليتفق وينسجم مع مصالح وأهداف حكامهم وأقوامهم حتى تكون لهم السيادة والريادة على عالم البشر، كما يرجع أيضًا إلى قيام بعض المؤرخين اليهود القدماء مثل (يوسيفوس) وغيره بتزييف الكتب التي حررها بعض المؤرخين القدماء في مصر والعراق مثل (مانيتون والسمنودي) عن تاريخ بلادهم وعلاقاتها مع غيرها من شعوب وقبائل العالم القديم، ويعتقد والله أعلم أنهم يقفون وراء اختفاء هذه الكتب النادرة حتى لا يتبقى أي دليل أو سند يكشف ما قاموا بتزييفه إلا أن الله عزَّ وجل قد يسر لبعض علماء الآثار الكشف عن وثائق أثرية هامة في مصر أو في بلاد الرافدين أو في بلاد الشام التي أزاحت الستار عن هذا التزييف المتعمد، كما أنه قد زاد الطين بلة تعرِّض الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة إلى مثل هذا التشويه الذي تعرضت له الكتب المقدسة وغير المقدسة، مما كان سببًا في تناقضها مع بعضها البعض، هذا بالإضافة إلى اختلاف النسَّابين في تحديد أصول الأقوام والشعوب القديمة وأجناسها، ورفضهم لما أورده كتاب التوراة في هذا الشأن لوقوعهم في التناقض، فمثلًا قد نسبوا السبأيين مرة إلى ذرية سام ومرة أخرى إلى ذرية حام.
وأدى ذلك كله والذي يقف وراءه اليهود إلى اختلافات جوهرية وعظيمة في كثير من الأمور الدينية والدنيوية، حتى تبلبل الفكر البشري خلال أجيال عديدة متعاقبة لعدم الوصول إلى رأي حاسم وقاطع فيما تضمنته هذه الحقبة التاريخية من وقائع وأحداث.
ولقد استطاع المؤلف بعونٍ من الله عزَّ وجل وتوفيق منه إلى الوصول إلى رأي واحد يعتقد أنه أقرب الآراء إلى الحقيقة والصواب فيما اختلف فيه بسبب التشويه والتزييف المتعمد الذي قام به اليهود لفترة هامة من التاريخ البشري، مما سيؤدي بإذنه تعالى إلى الاتفاق بدلًا من التشتت، والاختلاف وإراحة بال الكثير من الأنفس البشرية المتعطشة لمعرفة الحقيقة.
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينتفع البشر جميعًا بما ورد في هذا الكتاب، كما نسأله تعالى أن يجعله لنا وإياكم في ميزان حسناتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله سبحانه وتعالى بقلب سليم.
أ. د. زاهي حواس

كتب مماثلة