تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب افلام الحافظة الزرقاء لد.أحمد خالد توفيق من موقع كتب الكترونية عربية

افلام الحافظة الزرقاء لـ د.أحمد خالد توفيق من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب افلام الحافظة الزرقاء لـ د.أحمد خالد توفيق

حبي للسينما عميق وقديم وصادق، وأتصور ان عددًا محدودًا من الناس اهتموا بفن السينما لهذه الدرجة شبه المرضية.  كتبت كثيرًا عن ذلك العالم السحري، واللحظة الرهيبة عندما تتغير إعلانات السينما الملصقة على الجدار المقابل لبيتي يوم الاثنين. أسبوع جديد من الأحلام يبدأ في سينما أوبرا وأمير وريفولي والجمهورية ومصر وجندولا.  كنت نهمًا للقراءة عن هذا الفن الفاتن، كما أن أفلامًا كثيرة فاتتني ولم أرها لأن أبي رأى أنها (أبيحة) أو لأننا في ضائقة مالية آخر الشهر. فيما بعد عرفت أن أبي كان يتهم بعض الأفلام أنها أبيحة لأنه ليس معه مال كاف لاصطحابي للسينما. سوف تلاحظ أن الفترة من 1967 - 1973 تتكرر في أفلام كثيرة هنا لأن تثبيت حبي للسينما حدث في تلك الفترة: المرحلة الابتدائية. هناك استثناءات نادرة مثل فيلم (أحلام) الذي عرض عام 1990 و(أجانتوك) الذي عرض بعده بعامين. في المرحلة الابتدائية كنت أقرأ تلك الأحلام التي يحكي عنها الكهنة من أمثال سامي السلاموني ورءوف توفيق في كتبه الساحرة (السينما عندما تقول لا) .. (سينما الزمن الصعب) .. (سينما الحقيقة ).. (سينما المرأة) ..  الخ .. وهي مقالات كان ينشرها في مجلة صباح الخير ثم قام بجمعها، واعتقد انك ستجد هذه الكتب كلها في الأزبكية .. أنصحك الا تترك كتابًا منها إذا كنت مهتمًا بالسينما. هناك كهنة آخرون منهم خيرية البشلاوي وأحمد رأفت بهجت وسمير فريد.. وفي الزمن الحاضر أتابع كل حرف يكتبه كاهنا عصرنا هذا طارق الشناوي وعصام زكريا. أسعدني الحظ وكتبت مقالات سينمائية لفترة قصيرة في مجلة الفن السابع التي كان الفنان محمود حميدة مديرها، وقد توقفتْ عن الصدور للأسف لكني احتفظت بمجلداتها كاملة. 

كتب مماثلة