تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب اسرائيل فى حوض النيل - دراسة فى الاستراتيجية الاسرائيلية لمهند النداوي من موقع تحميل الكتب الإلكترونية

اسرائيل فى حوض النيل - دراسة فى الاستراتيجية الاسرائيلية لـ مهند النداوي من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب اسرائيل فى حوض النيل - دراسة فى الاستراتيجية الاسرائيلية لـ مهند النداوي

إن الدراسات والبحوث المتعلقة بالاستراتيجية الإسرائيلية حيال محيطها الإقليمي والدولي تعددت وتنوعت، وهذا نابع بالأساس من أهمية تحليل أهداف الاستراتيجية الإسرائيلية حيال المنطقة العربية التي تسعى للسيطرة والتحكم بالدول العربية. ويمتد ذلك إلى القارة الأفريقية، إذ أنها القارة الأقرب جغرافيا وحضاريا للمنطقة العربية. وهذا نابع من التمازج الثقافي والحضاري بين المنطقتين من خلال وجود عدد كبير من الدول العربيةـ الأفريقية، فضلا عن تمتع القارة بثروات وموارد طبيعية مهمة تدخل في الصناعات الإنتاجية مثل البترول والثروات المعدنية، وسهولة اختـراق القارة الأفريقية من قبـل الأوساط الصهيونيةـ الغربية، لحداثة استقلالها من الاستعمار الغربي الأوربي، الذي افرز حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في عموم القارة.

ودول حوض النيل التي تعد جزءاً من القارة الافريقية، تتمتع بصفات ومميزات تختلف عن باقي دول القارة، جعلتها محط للأطماع الصهيونية الإسرائيلية بشكل خاص، والغربية بشكل عام ولاسيما من قبل الولايات المتحدة الأميركية. إذ تعتبر دول الحوض من الدول الأقرب جغرافياً والمجاورة للوطن العربي قياسا بباقي دول القارة الأفريقية غير العربية، التي تؤثر تأثيراً مباشراً في الأمن القومي العربي، إذ أن دولتين عربيتين وهما مصر و السودان، يعدان نهر النيل (الرابط الحقيقي والأساسي لدول الحوض) شريان الحياة الأساس لهما، ولكون اغلب دول الحوض تعد من الدول التي لا تتمتع باستقرار سياسي واقتصادي، فضلا عن امتلاكها لثروات اقتصادية. هذه الصفات والمميزات التي تتصف بها دول الحوض، جعلت الأطماع الصهيونية تسعى للسيطرة والتحكم في دول حوض النيل. لذا عملت الحركة الصهيونية ومنذ إقامة كيانهم المغتصب إسرائيل في فلسطين في عام 1948، على وضع استراتيجية بعيدة المدى تجاه دول حوض النيل، تهدف للسيطرة على دول الحوض، ومن ثم تهديد الأمن القومي العربي، لضمان الأمن الإسرائيلي انطلاقا من مبدأ شد وبتر الأطراف الذي يعتبر الهدف الأساس والرئيسي للاستراتيجية الإسرائيلية. لذا وللأهمية التي تحتلها المنطقة، فقد ارتأينا على دراسة الاستراتيجية الإسرائيلية حيال دول حوض النيل، وبيان مدى تأثير تلك الاستراتيجية في التفاعل بين الأمن القومي العربي و أمن دول حوض النيل، لاسيما بعد المتغيرات التي صاحبت العالم، من تفكك الاتحاد السوفيتي رسميا في عام 1991، وتراجع المد القومي العربي الوحدوي، وتصاعد مد التسوية السلمية من خلال تزايد اعتراف الدول العربية بـإسرائيل ومحاولة تطبيع العلاقات معها.

وبناءً على ذلك، فإن الإشكالية التي ستحاول الرسالة تحليل أبعادها المستقبلية، ستنصب في تحديد مضامين الاستراتيجية الإسرائيلية حيال دول حوض النيل، وأهم الفرص والقيود التي واجهتها وستواجهها في حركتها الاستراتيجية المستقبلية تجاه  دول الحوض.

النوع الأدبي:
سياسة
كتب مماثلة