تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب إنهم يريدونها بزرميط يا يا Baby لد.عمرو عطية من  أكبر مكتبة الكترونية عربية

إنهم يريدونها بزرميط يا يا Baby لـ د.عمرو عطية من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب إنهم يريدونها بزرميط يا يا Baby لـ د.عمرو عطية

بينما أُقلِّبُ في مكتبتي ذات يوم بين كتب القصة والرواية والشعر والأدب؛ غمرتني السعادة فجأة، وانتابتني البهجة بغتة!! وسرى في عقلي وقلبي -في لحظة سريعة - أجمل ذكريات عمري لأجمل أيام حياتي! حين وقع بصري عليه! ولا أعلم كيف سقط من ذاكرتي كل هذه السنين الطوال! وكيف لَمْ أرَهُ قَبْلًا وطالما تقلبت كثيرًا متجولًا في مكتبتي بين كتبي ودفاتري؟!
إنه هو: «الكشكول الأزرق»!! هكذا هَتَفْتُ حين وَقَعَتْ عيناي عليه! الذي يحوي بين دَفَّتَيْهِ أوراقي القديمة التي خَطَّتْ وسَطَّرَتْ فيها يدي كتاباتي وخواطري وقصصي ومقولاتي ومقالاتي، التي كتبتُها في أروع فترات الصِّبا، ودراستي بجامعة عين شمس؛ بكلية الآداب؛ قسم علم النفس، في الفترة من (عام 1993 وحتى وقت تخرجي عام 1996م)؛ حين كان عمري يتراوح ما بين (18 و 21 عامًا)!!
وحين وقع بصري على «الكشكول الأزرق» وتجولت عيناي بين صفحاته، أقرأ بعض ما كتبت؛ والسرور يغمر كياني كله؛ إذ فكرت: لماذا لا أختار بعض ما خَطَّتْهُ يدي في هذه الأوراق القديمة؛ لأطبعه وأنشره في كتاب مستقل؛ يظهر للنور؛ ويقع بين يدي القارئ؛ ليطلع معي على ما كتبتُه قديمًا؟!
فكان هذا الكتاب الذي بين يديك قارئي العزيز!
والذي يحتوي على مجموعة مقولات أدبية، نثرية، متنوعة بين القصص القصيرة والخواطر والمقولات..
ثم أنْهَيْتُه ببحثٍ كامل عن حجاب المرأة، والرد على المشككين فيه!
وبالرغم من أن بعض ما كتبته في هذا الكتاب كان في الفترة التي ذكرتها سابقًا؛ إلا أنَّ بعضًا منها قد سبقها قبلًا، أو لحقها بَعْدًا وبُعْدًا؛ كما هو مُبَيَّن في نهاية كل عملٍ كَتَبْتُهُ فيه!
وكل هذه المجموعة التي كتبتُها قديمًا، لم أُعَدِّل في أغلبها شيئًا، وتركتها على الحال التي كتبتها عليها حينها؛ عدا القليل منها بالقليل فيها؛ الذي لا يُغِّيرُ من صُلْبِها ومضمونها شيْءٌ!
وبالرغم من تنوع موضوعات الكتاب في تصنيفها الأدبي بين القصص والخواطر والمقالات والمقولات؛ إلا أنني تعمدت أن تكون موضوعاتها كلها تدور حول المرأة.. والرجل.. وطبيعة العلاقة بينهما!
ومحاولة الغوص في أعماق النفس البشرية لكليهما ومحاولة سَبْر أغوارها، وفهم وتحليل العلاقة بينهما، وفهم دوافعها؛ من خلال المواقف الحياتية التي نمر بها جميعًا..
ولا شك أن دراستي لعلم النفس كان لها أكبر الأثر في كتابتي لهذه المجموعة..
وأيضا نشأتي الدينية - المعتدلة الوسطية فيما أزعم - بطبيعة الحال كان لها أثر في كتاباتي؛ في محاولة فهم المشكلات وإيجاد حلٍّ لها من خلال ما جاء في الدين الإسلامي الحنيف السمح الوسطي المعتدل؛ بعيدًا عن أي تطرف نحو التشدُّد والإفراط، أو نحو التَّسَيُّب والتفريط!
كما أمرنا ربّنا في قرآنه الكريم: ﴿ وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً﴾.. [البقرة: 143]
والحقيقة إن الكتاب تحديدًا «إنهم يريدونها بظرميط.. يا Baby» من بين جميع ما كتبتُه - حتى لحظة كتابة هذه السطور - له مذاق خاص عندي وأهمية مميزة؛ لأسباب عدة:
أولها: أنه أول كتاب أنشُرُ فيه لأول مرة - كما ذكرت سابقًا - بعض ما كتبتُه قديمًا؛ ولا شك أن هذا وحده شكَّلَ سببًا كافيًا لأهمية الكتاب عندي!
ثانيها: هو الكتاب الذي أنشر فيه للمرة الأولى، مجموعة من قصصي القصيرة التي ألَّفْتُها قديمًا؛ فقد كان محتوى ما سَبَقَتْهُ من كتب، مجموعة من المقالات والأبحاث والدراسات والمناظرات الفكرية.
ثالثها: هو أول كتاب يُنْشَر لي مِنْ بعد أنْ مُنِحْتُ درجة الدكتوراه الفخرية عن كتاباتي ومقالاتي، وتحديدًا حتى أتَوَخَّى الدِّقَّة عن أبحاثي ودراساتي الإسلامية التي نُشِرَتْ لِي في كُتُبي التي سَبَقَتْ هذا الكتاب!
وإن كان ما يَحْوِيه الكتاب ونُشِرَ فيه قد كُتِبَ قبل مَنْحِي درجة الدكتوراة الفخرية!
والموضوع الوحيد الذي كتبتُه بالفعل كاملًا في هذا الكتاب بعد أنْ مُنِحْتُها؛ كان البحث والدراسة التي قُمْتُ بإعدادها حول مسألة: «حجاب المرأة.. والرَّد على المُشَكِّكين فيه»
والذي جاء في نهاية الكتاب وختامه!
رابعها: هو أول كتاب يُنْشَر لي أتحدث فيه فقط عن المرأة وكثير من الموضوعات الشائكة والمحيرة التي تتعلق بها وتهمها في حياتها.. وعلاقتها بالرجل.. وطبيعة وشكل وعمق الروابط التي تنشأ بينهما!
خامسها: تلك التوليفة المتنوعة التي يحويها الكتاب، ويمزج فيها بين أكثر من نوع من أنواع الفن النثري؛ في شكل كتابته؛ من قصص قصيرة، وخواطر ومقالات، ومقولات.. وأنه لم يقتصر على نوع واحد من أنواع الأدب النثري.. وأرى التنوع أكثر امتاعًا وجذبًا؛ وأقل إثارة لمَلَل القارئ ومَلْمَلَتِه وضَجَرِه ونُفُوره.
ولكل هذه الأسباب؛ كانت تلك المحبة الخاصة لهذا الكتاب!
المؤلف.

كتب مماثلة